2008.07.20
أثناء الحرب على العراق وتحديدا في عام 2002 ظهرت المدونة كوسيلة للعديد من الأشخاص للتعبير عن مواقفهم السياسية تجاه هذا الحدث ، ثم زاد انتشار المدونة حتى أصبحت في عام 2004 ظاهرة عامة بانضمام العديد من مستخدمي شبكة الأنترنت إلى صفوف المدونين و قراءها
المدونة تطبيق من تطبيقات الويب وهي في أبسط صورة لها عبارة عن تدوينات (مقالات) مؤرخة ومرتبة ترتيبا زمنيا تصاعديا كل تدوينة تأوي إلى تصنيف معين وتحوي على تعليقات من الزوار ، الجدير بالذكر أن لفظ المدونة أتى تعريبا لكلمة blog التي هي نحت من كلمتي web log
يتيح هذا التطبيق لكل شخص أن ينشر كتاباته بكل سهولة ، قد تكون هذه الكتابات يوميات أو خواطر بينما هي غالبا ما تكون نشر الأخبار والموضوعات المتخصصة في مجال التقنية والإنترنت وهذا يرجع عادة إلى الكاتب نفسه
في الغالب تقتصر المدونة على شخص واحد بينما توجد مدونات جماعية يشارك فيها العديد من المدونين ، وهناك أيضا ما يعرف بـphotoblog وهي مدونات تعتمد أساسا على الصور والتعليق عليها ، وظهرت مؤخرا Videoblogs التي تقوم أساسا على نشر المحتوى التدويني مسجلا بالصوت والصورة
المدونة كتطبيق أخذ مكانه وبجدارة بين أبرز تطبيقات الويب ، حيث أدى إلى زيادة دور الشبكة بأعتباره وسيلة للتعبير و التواصل أكثر من أي تطبيق آخر ، فكما ذكر في ويكيبيديا أنه يمكن أعتبار التدوين إلى جانب البريد الإلكتروني أهم خدمتين ظهرتا على شبكة الإنترنت على الإطلاق ، لكن السؤال الذي يطرح نفسه ، لماذا دائما ما تذكر المدونة عند التحدث عن الويب 2.0 ، أو بمعنى آخر ما هي علاقة المدونة بالجيل الثاني من مواقع الإنترنت ؟!!
أثناء الحرب على العراق وتحديدا في عام 2002 ظهرت المدونة كوسيلة للعديد من الأشخاص للتعبير عن مواقفهم السياسية تجاه هذا الحدث ، ثم زاد انتشار المدونة حتى أصبحت في عام 2004 ظاهرة عامة بانضمام العديد من مستخدمي شبكة الأنترنت إلى صفوف المدونين و قراءها
المدونة تطبيق من تطبيقات الويب وهي في أبسط صورة لها عبارة عن تدوينات (مقالات) مؤرخة ومرتبة ترتيبا زمنيا تصاعديا كل تدوينة تأوي إلى تصنيف معين وتحوي على تعليقات من الزوار ، الجدير بالذكر أن لفظ المدونة أتى تعريبا لكلمة blog التي هي نحت من كلمتي web log
يتيح هذا التطبيق لكل شخص أن ينشر كتاباته بكل سهولة ، قد تكون هذه الكتابات يوميات أو خواطر بينما هي غالبا ما تكون نشر الأخبار والموضوعات المتخصصة في مجال التقنية والإنترنت وهذا يرجع عادة إلى الكاتب نفسه
في الغالب تقتصر المدونة على شخص واحد بينما توجد مدونات جماعية يشارك فيها العديد من المدونين ، وهناك أيضا ما يعرف بـphotoblog وهي مدونات تعتمد أساسا على الصور والتعليق عليها ، وظهرت مؤخرا Videoblogs التي تقوم أساسا على نشر المحتوى التدويني مسجلا بالصوت والصورة
المدونة كتطبيق أخذ مكانه وبجدارة بين أبرز تطبيقات الويب ، حيث أدى إلى زيادة دور الشبكة بأعتباره وسيلة للتعبير و التواصل أكثر من أي تطبيق آخر ، فكما ذكر في ويكيبيديا أنه يمكن أعتبار التدوين إلى جانب البريد الإلكتروني أهم خدمتين ظهرتا على شبكة الإنترنت على الإطلاق ، لكن السؤال الذي يطرح نفسه ، لماذا دائما ما تذكر المدونة عند التحدث عن الويب 2.0 ، أو بمعنى آخر ما هي علاقة المدونة بالجيل الثاني من مواقع الإنترنت ؟!!
شكراً لك على هذه التدوينة , بالنسبة لسؤلك , فجوابه موجود ! الويب 2 و حسب اعتقادي ليس فقط معايير بل تطبيقات أيضاً و لربما ترافق ظهورها مع ظهور معايير الويب 2.
تحياتي
فراس
نعم أعتقد أن ظهورها المؤخر الذي رافق ظهور الجيل الثاني من الويب هو من أهم الأسباب ، إلى جانب تحكم الزوّار بجزء كبير من المدونة كالتعليقات ، فمواقع الويب الأول لا تتفاعل كثيرا مع الزائر
وشكرا لمرورك :)
تدوينه رائعه جدا منك
ننتظر المزيد
بارك الله فيك على المعلومات القيمة
شكرأ يا معلم
اضفقت مدونتك الى الديليشوز تبعي
شكرا اخي علي هذه التدوينة الرائعة
إضافة تعليق ..